اول تصريحات ترامب اتجاه الاسلام والمسلمين تثير قلق الكثيرين


بعد فوز ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية بدأت الأستفسارات التي حيرت كثيرون حول ترامب وعلاقته بدولة أيران وأيضاً دولة السعودية !!
حيث نشر ترامب بالنسبة لعلاقته بأيران بأنه معارض للأتفاقية التي تمت بين أمريكا وأيران وهي أتفاقية النووي حيث أعرب عن رفضه لهذه الأتفاقية وقال بتعبيره أنها (أسوء أتفاقية تمت) فأن من رأيه أن أيران من الدول الأولي التي نشرت الأرهاب الأسلامي المتطرف
حيث أعلن في فترة سابقة قبل فوزه بالرئاسة بأن أيران دولة تمول الأرهاب وأضاف بأن كل الأموال التي منحها الرئيس السابق أوباما إلي طهران أستخدمت في هذا الغرض
كما أنه يحمل المسئولية لكل من الرئيس السابق أوباما ومنافسته في الرئاسة كلينتون بأنهم هم المسئولون بقراراتهم الخاطئة عن ظهور جماعة داعش الأرهابية وأنتشارها في أنحاء العراق وسوريا
ووعد حينها أن عند فوزه سيحطم هذه الأتفاقية التي تمت بين أمريكا وأيران وأنه سيعمل جاهداً علي محاربة داعش الأرهابية وسيعمل دائماً في القضاء علي الارهاب والمتطرفين
وبالنسبة إلي علاقة الرئيس ترامب بالمملكة العربية السعودية فوجه ترامب الكثير من الأمور المقلقة بالنسبة لهذه العلاقة حيث صرح بأن دولته أمريكا تقدم لدولة السعودية الرعاية الكاملة ولكن كل هذا بدون مقابل منظور
فقال بأن لا أحد يجرأ أن يقلق دولة السعودية الأن لأن القوات الأمريكية ترعاها وصرح بأن لا يوجد هناك أي مقابل لتكليف القوات بهذا الدفاع الأمريكي و دولة السعودية لم تعطي لنا ثمن عادل لكل هذه الرعاية وذكر أنها خسارة لكل شيء

وأضاف ترامب بأن يجب أن يكون بالفعل هناك تعاون بينه وبين دولة الخليج العربي ومصر ويدعمهم ضدد أي مواجههة أمنية للبلاد وأن أي دولة تتميز بالحماية الأمريكية يجب أن تدفع ثمن ذلك 

بعد فوز ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية بدأت الأستفسارات التي حيرت كثيرون حول ترامب وعلاقته بدولة أيران وأيضاً دولة السعودية !!
حيث نشر ترامب بالنسبة لعلاقته بأيران بأنه معارض للأتفاقية التي تمت بين أمريكا وأيران وهي أتفاقية النووي حيث أعرب عن رفضه لهذه الأتفاقية وقال بتعبيره أنها (أسوء أتفاقية تمت) فأن من رأيه أن أيران من الدول الأولي التي نشرت الأرهاب الأسلامي المتطرف
حيث أعلن في فترة سابقة قبل فوزه بالرئاسة بأن أيران دولة تمول الأرهاب وأضاف بأن كل الأموال التي منحها الرئيس السابق أوباما إلي طهران أستخدمت في هذا الغرض
كما أنه يحمل المسئولية لكل من الرئيس السابق أوباما ومنافسته في الرئاسة كلينتون بأنهم هم المسئولون بقراراتهم الخاطئة عن ظهور جماعة داعش الأرهابية وأنتشارها في أنحاء العراق وسوريا
ووعد حينها أن عند فوزه سيحطم هذه الأتفاقية التي تمت بين أمريكا وأيران وأنه سيعمل جاهداً علي محاربة داعش الأرهابية وسيعمل دائماً في القضاء علي الارهاب والمتطرفين
وبالنسبة إلي علاقة الرئيس ترامب بالمملكة العربية السعودية فوجه ترامب الكثير من الأمور المقلقة بالنسبة لهذه العلاقة حيث صرح بأن دولته أمريكا تقدم لدولة السعودية الرعاية الكاملة ولكن كل هذا بدون مقابل منظور
فقال بأن لا أحد يجرأ أن يقلق دولة السعودية الأن لأن القوات الأمريكية ترعاها وصرح بأن لا يوجد هناك أي مقابل لتكليف القوات بهذا الدفاع الأمريكي و دولة السعودية لم تعطي لنا ثمن عادل لكل هذه الرعاية وذكر أنها خسارة لكل شيء

وأضاف ترامب بأن يجب أن يكون بالفعل هناك تعاون بينه وبين دولة الخليج العربي ومصر ويدعمهم ضدد أي مواجههة أمنية للبلاد وأن أي دولة تتميز بالحماية الأمريكية يجب أن تدفع ثمن ذلك 


يتم التشغيل بواسطة Blogger.