هل تعلم ماذا يقول لك ملك الموت واثناء التغسيل !..فقد يغير حياتك



الموت هو من أعظم الحقائق التي نعيشها على وجه الأرض حيث من المعروف أن لكل إنسان منا نهايته الحتمية والمؤكدة وهي الموت والدفن في التراب، سواء كان الشخص غني أو فقير، قوي أو ضعيف فإنه لا مفر له من هذه النهاية الغريبة التي لا يعرف سرها أحد من خلق الله، فالله سبحانه وتعالى وحده من يعرف حقيقة الموت وحقيقة أخذ الروح كما أن الله لم يقوم بتبليغ احد من خلقه عن موعد موته أو كيف تكون نهايته سواء كانت نهاية سعيدة أم نهاية سيئة.

الكثير منا يطلب من الله سبحانه وتعالى أن يرزقه بحسن الخاتمة فالله عز وجل سبحانه هو الوحيد القادر على تبديل أحوالنا كما انه قادر على أن يميتنا على طاعته وعلى حسن الخاتمة، عند موت الإنسان تنتهي حياته وينتهي عمله سواء كان خيرا أم شرا، ويعيش داخل قبر مظلم وضيق لا يضمه سوى التراب والظلام والخوف، وكل إنسان يرى عندها نتيجة عمله.

عند موعد موت الإنسان المكتوب والمقدر له حتى من قبل ميلاده يذهب ملك الموت ليقوم بمهمته ويأخذ روح ذلك الشخص، ولا يمكن لأي شخص رؤية ملك الموت إلا عند لحظة الموت فقط في ثواني معدودة حتى إن الإنسان لا يستطيع بعدها النطق حتى لكي يصف شكل ملك الموت، وبعد ما ينتهي ملك الموت من مهمته يقوم بالتحدث إلى الشخص الميت ويقول له أحد العبارات التي تصف حال الإنسان بعد موته وتلك 

العبارات الكثير منا يريد معرفتها والعلم بها حيث يقوم بالنداء عليك مردداً:
(يا بن آدم أين سمعك، ما أصمك!، أين بصرك؟ ما أعماك! أين لسانك؟ ما أخرسك! أين ريحك الطيب؟ ما غيرك! أين مالك؟ ما أفقرك!

هذه العبارات يقولها لك الملك وأنت تغتسل يجب على كل فرد الاستعداد لتلك اللحظة المؤثرة التي لا يملك فيها التراجع عن أي شيء.


الموت هو من أعظم الحقائق التي نعيشها على وجه الأرض حيث من المعروف أن لكل إنسان منا نهايته الحتمية والمؤكدة وهي الموت والدفن في التراب، سواء كان الشخص غني أو فقير، قوي أو ضعيف فإنه لا مفر له من هذه النهاية الغريبة التي لا يعرف سرها أحد من خلق الله، فالله سبحانه وتعالى وحده من يعرف حقيقة الموت وحقيقة أخذ الروح كما أن الله لم يقوم بتبليغ احد من خلقه عن موعد موته أو كيف تكون نهايته سواء كانت نهاية سعيدة أم نهاية سيئة.

الكثير منا يطلب من الله سبحانه وتعالى أن يرزقه بحسن الخاتمة فالله عز وجل سبحانه هو الوحيد القادر على تبديل أحوالنا كما انه قادر على أن يميتنا على طاعته وعلى حسن الخاتمة، عند موت الإنسان تنتهي حياته وينتهي عمله سواء كان خيرا أم شرا، ويعيش داخل قبر مظلم وضيق لا يضمه سوى التراب والظلام والخوف، وكل إنسان يرى عندها نتيجة عمله.

عند موعد موت الإنسان المكتوب والمقدر له حتى من قبل ميلاده يذهب ملك الموت ليقوم بمهمته ويأخذ روح ذلك الشخص، ولا يمكن لأي شخص رؤية ملك الموت إلا عند لحظة الموت فقط في ثواني معدودة حتى إن الإنسان لا يستطيع بعدها النطق حتى لكي يصف شكل ملك الموت، وبعد ما ينتهي ملك الموت من مهمته يقوم بالتحدث إلى الشخص الميت ويقول له أحد العبارات التي تصف حال الإنسان بعد موته وتلك 

العبارات الكثير منا يريد معرفتها والعلم بها حيث يقوم بالنداء عليك مردداً:
(يا بن آدم أين سمعك، ما أصمك!، أين بصرك؟ ما أعماك! أين لسانك؟ ما أخرسك! أين ريحك الطيب؟ ما غيرك! أين مالك؟ ما أفقرك!

هذه العبارات يقولها لك الملك وأنت تغتسل يجب على كل فرد الاستعداد لتلك اللحظة المؤثرة التي لا يملك فيها التراجع عن أي شيء.


يتم التشغيل بواسطة Blogger.