بالفيديو : جثمان سيدنا حمزه ماذال ينزف حتي بعد مرور 1400عام


سيدنا حمزة بن عبد المطلب هو من الأشخاص الذين لهم مكانتهم السامية في الإسلام حيث إنه كان له مكانة خاصة عند الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث إنه كان بينهم صلة قرابة فهو كان عم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وكان سيدنا حمزة بن عبد المطلب من أقوى الفرسان، وحارب مع الرسول في غزواته حتى ينصر الدين والإسلام، ولقد استشهد سيدنا حمزة بن عبد المطلب أثناء محاربته للمشركين في غزوة أحد الشهيرة، ولم يستطيع هذا الكلام شرح مدى شجاعته ومكانته في الإسلام.
ومنذ عامين تقريبا حدثت واقعة غريبة من أغرب الوقائع التي يمكن أن نشاهدها حيث أنه حدثت نوبة من الأمطار الغزيرة جدا والتي كانت في المنطقة التي تم دفن بها جميع الشهداء الذين استشهدوا في غزوة أحد ومن خلال تلك الأمطار الغزيرة اكتشف العلماء بطريق الصدفة شيء غريب، حيث إن هذه الأمطار تسببت في حدوث بعض التجاويف في هذه المقابر مما نتج عنه ظهور الجثث مما أدى لنقل الجثث الخاصة بالشهداء من هذه المنطقة ونقلها إلى مكان آخر بعيدا عن هذه التجاويف والأمطار الغزيرة، كان من بين تلك القبور هو قبر سيدنا حمزة بن عبد المطلب الذي كان استشهد في غزوة أحد،

وكانت جثة سيدنا حمزة قد أصابت الكثير من العلماء والذين كانوا مسئولون عن نقل الجثث بالذهول حيث إنهم وجدوا جثة سيدنا حمزة كأنها تدفن منذ ساعات قليلة حيث كان جميع جسده على حاله، وكان قد نائم ولا زالت يديه موضوعة على منطقة البطن، وكانت بطنه لا زالت تنزف دما كما لو كان مصابا في هذه اللحظة، بالرغم من أنه مر على هذه الغزوة أكثر من ألف وأربعمائة عام تقريبا مما حير العلماء كثيرا حيال هذه الواقعة الغريبة.

اليكم الفيديو  الذي رصد الحدث بالكامل 


سيدنا حمزة بن عبد المطلب هو من الأشخاص الذين لهم مكانتهم السامية في الإسلام حيث إنه كان له مكانة خاصة عند الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث إنه كان بينهم صلة قرابة فهو كان عم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وكان سيدنا حمزة بن عبد المطلب من أقوى الفرسان، وحارب مع الرسول في غزواته حتى ينصر الدين والإسلام، ولقد استشهد سيدنا حمزة بن عبد المطلب أثناء محاربته للمشركين في غزوة أحد الشهيرة، ولم يستطيع هذا الكلام شرح مدى شجاعته ومكانته في الإسلام.
ومنذ عامين تقريبا حدثت واقعة غريبة من أغرب الوقائع التي يمكن أن نشاهدها حيث أنه حدثت نوبة من الأمطار الغزيرة جدا والتي كانت في المنطقة التي تم دفن بها جميع الشهداء الذين استشهدوا في غزوة أحد ومن خلال تلك الأمطار الغزيرة اكتشف العلماء بطريق الصدفة شيء غريب، حيث إن هذه الأمطار تسببت في حدوث بعض التجاويف في هذه المقابر مما نتج عنه ظهور الجثث مما أدى لنقل الجثث الخاصة بالشهداء من هذه المنطقة ونقلها إلى مكان آخر بعيدا عن هذه التجاويف والأمطار الغزيرة، كان من بين تلك القبور هو قبر سيدنا حمزة بن عبد المطلب الذي كان استشهد في غزوة أحد،

وكانت جثة سيدنا حمزة قد أصابت الكثير من العلماء والذين كانوا مسئولون عن نقل الجثث بالذهول حيث إنهم وجدوا جثة سيدنا حمزة كأنها تدفن منذ ساعات قليلة حيث كان جميع جسده على حاله، وكان قد نائم ولا زالت يديه موضوعة على منطقة البطن، وكانت بطنه لا زالت تنزف دما كما لو كان مصابا في هذه اللحظة، بالرغم من أنه مر على هذه الغزوة أكثر من ألف وأربعمائة عام تقريبا مما حير العلماء كثيرا حيال هذه الواقعة الغريبة.

اليكم الفيديو  الذي رصد الحدث بالكامل 



يتم التشغيل بواسطة Blogger.