مدرسة عاقبت تلميذة بالحبس في الحمام وكانت النتيجة غير متوقعة



سنعرض لكم اليوم قصة الطالبة ياسمين ومدرسة اللغة العربية عبير وهي قصة حقيقة
فهذه الطالبة من الطالبات المفوقة دراسياً وكانت تظهر بأخلاق عالية وسط تلاميذها فكانت متفوقة منذ أن ألتحقت بالمدرسة وحتي الصف الخامس من المرحلة الأبتدائية
فكان في تلك الفترة جاء أبيها بعد غياب طويل لأن الأب كان يعيش في السعودية بسبب مكان عمله
فكان بين الأب والأم دائماً عدم وفاق وبعد أن جاء الأب إلي البيت أصبح البيت جحيم بسبب كثرة المشاكل بين الأب والأم وكان يمتد الشجار إلي الضرب
فكل هذه الأمور بالفعل تؤثر علي الأطفال بدرجة كبيرة حيث أثر هذا الشجار المسترعلي نفسية بنتهما ياسمين
وفي يوم من الأيام كانت المعلمة عبير التي تدرس لياسمين في الفصل مادة اللغة العربية أعطت لهم أسئلة وواجبات لكي يحلها كل طالب في منزله وشددت عليه كثيراً حتي وأنها قالت أنها ستعاقب من لم يفعله عقاب شديد مثل الضرب والحبس في الحمام
ففي ذات اليوم ذهبت الطالبة ياسمين إلي المنزل وأستمر الشجار والمشاكل بين الأب والأم كالعادة وزاد الأمر إلي الضرب والتكسير في المنزل والصوت العالي المخيف لتلك الطفلة
فرعبت الطفلة من المنظر ومن الصوت والصريخ الدائم من الأم وبكت بكاء شديد حتي وأنها نامت من التعب والبكاء
وذهبت ثاني يوم إلي المدرسة وجاءت حصة اللغة العربية للمدرسة عبير فسألت كل طالب عن الواجبات المدرسية التي نبهت علي حلها أمس
وظلت تفتش في كشاكيل كل الطلاب وجاءت ليلسمين وتوضح أنها لم تقم بعمل هذه الواجبات
فعاقبتها المدرسة وقامت بحبسها في حمام المدرسة وكانت هذه الحصة الأخيرة فمن المفترض أن بعد أنتهاء الحصة أن تفتح للطالبة لتذهب إلي منزلها ولكن هذه المدرسة نست أن تفتح لها بسبب أنها علي معاد مع خطيبها وتركت المعلمة المدرسة
ولاحظوا الأب والأم عدم وصول البت إلي البيت فذهبوا إلي المدرسة لكي يبحثوا عنها وإذا بالصدفة قامت أحدي المدرسات بفتح باب الحمام ووجدت الطفلة جثة ملقاه علي الأرض

فصرخت الأم والأب وأيضاً عندما علمت المدرسة بذلك المنظر أرتعبت وظلت تصرخ وهي الأن مقدم للمحاكمة ومحبوسة أحتياطياً حتي أن يثبت عليها الحكم 


سنعرض لكم اليوم قصة الطالبة ياسمين ومدرسة اللغة العربية عبير وهي قصة حقيقة
فهذه الطالبة من الطالبات المفوقة دراسياً وكانت تظهر بأخلاق عالية وسط تلاميذها فكانت متفوقة منذ أن ألتحقت بالمدرسة وحتي الصف الخامس من المرحلة الأبتدائية
فكان في تلك الفترة جاء أبيها بعد غياب طويل لأن الأب كان يعيش في السعودية بسبب مكان عمله
فكان بين الأب والأم دائماً عدم وفاق وبعد أن جاء الأب إلي البيت أصبح البيت جحيم بسبب كثرة المشاكل بين الأب والأم وكان يمتد الشجار إلي الضرب
فكل هذه الأمور بالفعل تؤثر علي الأطفال بدرجة كبيرة حيث أثر هذا الشجار المسترعلي نفسية بنتهما ياسمين
وفي يوم من الأيام كانت المعلمة عبير التي تدرس لياسمين في الفصل مادة اللغة العربية أعطت لهم أسئلة وواجبات لكي يحلها كل طالب في منزله وشددت عليه كثيراً حتي وأنها قالت أنها ستعاقب من لم يفعله عقاب شديد مثل الضرب والحبس في الحمام
ففي ذات اليوم ذهبت الطالبة ياسمين إلي المنزل وأستمر الشجار والمشاكل بين الأب والأم كالعادة وزاد الأمر إلي الضرب والتكسير في المنزل والصوت العالي المخيف لتلك الطفلة
فرعبت الطفلة من المنظر ومن الصوت والصريخ الدائم من الأم وبكت بكاء شديد حتي وأنها نامت من التعب والبكاء
وذهبت ثاني يوم إلي المدرسة وجاءت حصة اللغة العربية للمدرسة عبير فسألت كل طالب عن الواجبات المدرسية التي نبهت علي حلها أمس
وظلت تفتش في كشاكيل كل الطلاب وجاءت ليلسمين وتوضح أنها لم تقم بعمل هذه الواجبات
فعاقبتها المدرسة وقامت بحبسها في حمام المدرسة وكانت هذه الحصة الأخيرة فمن المفترض أن بعد أنتهاء الحصة أن تفتح للطالبة لتذهب إلي منزلها ولكن هذه المدرسة نست أن تفتح لها بسبب أنها علي معاد مع خطيبها وتركت المعلمة المدرسة
ولاحظوا الأب والأم عدم وصول البت إلي البيت فذهبوا إلي المدرسة لكي يبحثوا عنها وإذا بالصدفة قامت أحدي المدرسات بفتح باب الحمام ووجدت الطفلة جثة ملقاه علي الأرض

فصرخت الأم والأب وأيضاً عندما علمت المدرسة بذلك المنظر أرتعبت وظلت تصرخ وهي الأن مقدم للمحاكمة ومحبوسة أحتياطياً حتي أن يثبت عليها الحكم 


يتم التشغيل بواسطة Blogger.