تعرفوا علي من هي المرأة التي أستحي منها الله


سنحكي لكم اليوم قصة تعبر عن رحمة الله سبحانه وتعالي وهي :
كان النبي موسي يذهب في طريقه فوجد أمامه أمرأة تترجاه وتطلب منه أن يدعو لها لكي يرزقها الله بطفل لأنها كانت مرأة عاقرة
فذهب موسي وصلي ودعي إلي ربه ولكنه لم يتذكر طلبة هذه المرأة فالله عالم بكل شيء وقال له في صلاته يا موسي أدي أمانتك
فقال له موسي يا الله أن هذه المرأة تطلب ولاداً صالحنا وهي حزينة علي عدم رزقتها بالأولاد
فقال له الله  يا موسي هذه المرأة عاقرة أي أنها لم تلد
فذهب النبي موسي عليه السلام لكي ينقل لها ما قاله الله له بخصوص سؤالها فقال لها موسي أنها مرأة عقيمة لم تلد
فحزنت هذه المرأة جداً عن ما سمعته من موسي النبي وأيضاً شعر النبي موسي بالحزن والضيق بسبب أخبارها بهذا الخبر ولكنه لا يملك بيده شيء فهي أمانة يجب أن يخبرها لها بما رد به الله عن طلبها
فذهب كلاً منهما إلي طريقه وذهبت المرأة حزينة يائسة
ولكن هناك تكملة لهذه القصة فلم تيأس المرأة بالصلاة والتضرع إلي الله لكي يرزقها بزرية صالحة ويفرح قلبها
وداومت المرأة علي طلبتها هذه في كل صلاة ولم تيأس أبداً حتي بعد مرور الأيام والسنين
وبعد زمن طويل وسنوات كبيرة رأي موسي النبي هذه المرأة ولكن في شكل أخر وبصورة أخري فوجد هذه المرأة وهي تحمل طفل وفهم أن هذا الطفل أبنها
فأندهش موسي وصلي إلي الله وأراد أن يفهم كيف أنجبت هذه المرأة فقال موسي إلي الله يارب أنت قلت لي أنها أمرأة عقيم لم تلد فماذا حدث لها

فأجبه الله بأن هذه المرأة كانت تلح علي في كل صلاة وتطلب مني أن أرزقها بأولاد وشعرت بحزنها فأعطيتها طلبها 

سنحكي لكم اليوم قصة تعبر عن رحمة الله سبحانه وتعالي وهي :
كان النبي موسي يذهب في طريقه فوجد أمامه أمرأة تترجاه وتطلب منه أن يدعو لها لكي يرزقها الله بطفل لأنها كانت مرأة عاقرة
فذهب موسي وصلي ودعي إلي ربه ولكنه لم يتذكر طلبة هذه المرأة فالله عالم بكل شيء وقال له في صلاته يا موسي أدي أمانتك
فقال له موسي يا الله أن هذه المرأة تطلب ولاداً صالحنا وهي حزينة علي عدم رزقتها بالأولاد
فقال له الله  يا موسي هذه المرأة عاقرة أي أنها لم تلد
فذهب النبي موسي عليه السلام لكي ينقل لها ما قاله الله له بخصوص سؤالها فقال لها موسي أنها مرأة عقيمة لم تلد
فحزنت هذه المرأة جداً عن ما سمعته من موسي النبي وأيضاً شعر النبي موسي بالحزن والضيق بسبب أخبارها بهذا الخبر ولكنه لا يملك بيده شيء فهي أمانة يجب أن يخبرها لها بما رد به الله عن طلبها
فذهب كلاً منهما إلي طريقه وذهبت المرأة حزينة يائسة
ولكن هناك تكملة لهذه القصة فلم تيأس المرأة بالصلاة والتضرع إلي الله لكي يرزقها بزرية صالحة ويفرح قلبها
وداومت المرأة علي طلبتها هذه في كل صلاة ولم تيأس أبداً حتي بعد مرور الأيام والسنين
وبعد زمن طويل وسنوات كبيرة رأي موسي النبي هذه المرأة ولكن في شكل أخر وبصورة أخري فوجد هذه المرأة وهي تحمل طفل وفهم أن هذا الطفل أبنها
فأندهش موسي وصلي إلي الله وأراد أن يفهم كيف أنجبت هذه المرأة فقال موسي إلي الله يارب أنت قلت لي أنها أمرأة عقيم لم تلد فماذا حدث لها

فأجبه الله بأن هذه المرأة كانت تلح علي في كل صلاة وتطلب مني أن أرزقها بأولاد وشعرت بحزنها فأعطيتها طلبها 


يتم التشغيل بواسطة Blogger.