لماذا تم تأخير دفن الرسول 3 ايام عليه افضل الصلاه والسلام



يوم الأثنين الذي يوافق 12 من شهر ربيع الاول عام 11 هجرياً هذا اليوم يوم اليأس والحزن الذي شهدته الأمة الأسلامية و البشرية فهو أكبر صاعكة حدثت للمسلمين علي مر الاذمنة والعصور وهو يوم وفاة النبي محمد صلي الله عليه وسلم وهذا اليوم لا ينسي حيث تلقت الأمة الاسلامية هذا الخبر المفزع بشيء من الدهشة والحزن ووقع عليهم كالصاعقة
حيث قال أنس إبن مالك رضي الله عنه في صدد هذا الحدث : ( ما رأيت يوماً قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه الرسول صلي الله عليه وسلم وما رأيت يوماً كا أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله صلي الله عليه وسلم )
ولكن بالرغم من وفاة النبي يوم الأثنين فقد تم دفنه من قبل الصحابة يوم الأربعاء وهذا الامر الذي قد يكون غريباً عند البعض لأن أكرام الميت دفنه فكيف ينتظرون لمدة 3 أيام حتي يقوموا بدفنه ؟ فهناك عدة اسباب وهي :
1- الصحابة تعلم بأن جسد النبي صلي الله عليه وسلم لا يتحلل بعد مماته لأن الله حرم جسد الأنبياء من التعفن والتحلل
2- الأمر الثاني أن الصحابة اختلفوا علي المكان الذي يدفن فيه النبي صلي الله عليه وسلم فكل منهم أراد أن يدفنه في موقع مختلف عن الأخر حتي جاء أبو بكر رض الله عنه وحسم الموقف وقال أنه سمع النبي يقول أن الأنبياء يجب أن تدفن في مكان موتها فقاموا أخيراً بدفن النبي في حجرة السيدة عائشة
3- الأمر الثالث وهو قد يكون غريب بعض الشيء لأشخاص كثيرون وهو أن النبي أمر أن عند وفاته لا يصلي عليه أماماً  بل يدخل مجموعات فراداً يصلون عليه ويذهبون وبالتأكيد هناك حكمة لأرادة الرسول لا يعلمها الكثير وهذا الأمر الذي جعل دفن النبي يأخذ وقت كبير بسبب دخول مجموعات صغيرة للصلاة عليه

4- الأمر الرابع هو المفاجأة التي وقعت علي الجميع وعدم معرفتهم كيفية تغسيل النبي حتي جاء صوت من السموات وقال لهم غسلوه بملابسه وهذا أمر قد يكون ايضاً سبب في تاخير دفنه


يوم الأثنين الذي يوافق 12 من شهر ربيع الاول عام 11 هجرياً هذا اليوم يوم اليأس والحزن الذي شهدته الأمة الأسلامية و البشرية فهو أكبر صاعكة حدثت للمسلمين علي مر الاذمنة والعصور وهو يوم وفاة النبي محمد صلي الله عليه وسلم وهذا اليوم لا ينسي حيث تلقت الأمة الاسلامية هذا الخبر المفزع بشيء من الدهشة والحزن ووقع عليهم كالصاعقة
حيث قال أنس إبن مالك رضي الله عنه في صدد هذا الحدث : ( ما رأيت يوماً قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه الرسول صلي الله عليه وسلم وما رأيت يوماً كا أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله صلي الله عليه وسلم )
ولكن بالرغم من وفاة النبي يوم الأثنين فقد تم دفنه من قبل الصحابة يوم الأربعاء وهذا الامر الذي قد يكون غريباً عند البعض لأن أكرام الميت دفنه فكيف ينتظرون لمدة 3 أيام حتي يقوموا بدفنه ؟ فهناك عدة اسباب وهي :
1- الصحابة تعلم بأن جسد النبي صلي الله عليه وسلم لا يتحلل بعد مماته لأن الله حرم جسد الأنبياء من التعفن والتحلل
2- الأمر الثاني أن الصحابة اختلفوا علي المكان الذي يدفن فيه النبي صلي الله عليه وسلم فكل منهم أراد أن يدفنه في موقع مختلف عن الأخر حتي جاء أبو بكر رض الله عنه وحسم الموقف وقال أنه سمع النبي يقول أن الأنبياء يجب أن تدفن في مكان موتها فقاموا أخيراً بدفن النبي في حجرة السيدة عائشة
3- الأمر الثالث وهو قد يكون غريب بعض الشيء لأشخاص كثيرون وهو أن النبي أمر أن عند وفاته لا يصلي عليه أماماً  بل يدخل مجموعات فراداً يصلون عليه ويذهبون وبالتأكيد هناك حكمة لأرادة الرسول لا يعلمها الكثير وهذا الأمر الذي جعل دفن النبي يأخذ وقت كبير بسبب دخول مجموعات صغيرة للصلاة عليه

4- الأمر الرابع هو المفاجأة التي وقعت علي الجميع وعدم معرفتهم كيفية تغسيل النبي حتي جاء صوت من السموات وقال لهم غسلوه بملابسه وهذا أمر قد يكون ايضاً سبب في تاخير دفنه


يتم التشغيل بواسطة Blogger.