اسره تقرر احتجاز طفلها لمده 20 عام فى قفص حديدي والسبب لا يصدقه عقل



يعيش شاب من دولة الصين في أحد المناطق الريفية منذ صغره داخل قفص مصنوع من الحديد مثل الحيوانات وذلك عن رغبة والديه بهذا، وهذا ما جعل العديد من الأشخاص يتساءلون عن هذا التصرف الغريب وما الذي يدفع الأب والأم لإهانة ابنهما الوحيد ووضعه داخل الصندوق الحديدي طيلة حياته، والجدير بالذكر أنه تم احتباس ذلك الشاب منذ أن بلغ من عمره الخامس عشر، بمعنى أنه قضى شبابه بالكامل داخل هذا الصندوق الحديدي أو ما يسميه البعض قفص الحيوانات.
حيث صرح الأبوين أن هذا التصرف الغريب كان بسبب أغرب منه، وهو تعرض ابنهما الوحيد لمرض نفسي نادر وهذا المرض بإمكانه أن يؤثر على حياة الكثير من الأشخاص الذين يعيشون في نفس المنطقة الريفية التي يعيش بها ذلك الشاب، حيث روت أمه قصته الغريبة والتي دفعت بهما لحبس ابنهما طيلة هذه السنوات.
صرحت الأم بمدى حزنها وأسفها على ما وصل به الحال إلى ابنها حيث إن المرض الذي أصاب ابنها قد يدفعه لتصرف بعض العادات الخاطئة حيث إنه في عمر الخامس عشر أصيب بمرض نفسي نادر أشبه بمرض انفصام الشخصية وجعل هذا الشاب يقوم بقتل أحد الأشخاص بدون ذنب وفي حال عرضه على الأطباء المتخصصين قاموا بتقييم حالته الصحية والنفسية وقرروا أنه لا توجد وسائل علاجية كافية في منطقة الريف لتستطيع أن تعالج تلك الحالة التي يعاني منها ذلك الشاب، وبالتالي تم الإعفاء عنه من جريمة القتل بسبب مرضه النفسي، واستمر الشاب في ترهيب الأشخاص المحيطين به في المنطقة وعرض حياة الكثير منهم للموت، مما جعل الأبوين يقرران على وضعه وحبسه في القفص الحديدي طيلة هذه السنوات، ولم تتهاون الأم في حقه بل تقوم بتقديم له كافة وسائل سبل العيش وتقوم بالاعتناء به ولكن دون الخروج من تلك القفص الحديدي.



يعيش شاب من دولة الصين في أحد المناطق الريفية منذ صغره داخل قفص مصنوع من الحديد مثل الحيوانات وذلك عن رغبة والديه بهذا، وهذا ما جعل العديد من الأشخاص يتساءلون عن هذا التصرف الغريب وما الذي يدفع الأب والأم لإهانة ابنهما الوحيد ووضعه داخل الصندوق الحديدي طيلة حياته، والجدير بالذكر أنه تم احتباس ذلك الشاب منذ أن بلغ من عمره الخامس عشر، بمعنى أنه قضى شبابه بالكامل داخل هذا الصندوق الحديدي أو ما يسميه البعض قفص الحيوانات.
حيث صرح الأبوين أن هذا التصرف الغريب كان بسبب أغرب منه، وهو تعرض ابنهما الوحيد لمرض نفسي نادر وهذا المرض بإمكانه أن يؤثر على حياة الكثير من الأشخاص الذين يعيشون في نفس المنطقة الريفية التي يعيش بها ذلك الشاب، حيث روت أمه قصته الغريبة والتي دفعت بهما لحبس ابنهما طيلة هذه السنوات.
صرحت الأم بمدى حزنها وأسفها على ما وصل به الحال إلى ابنها حيث إن المرض الذي أصاب ابنها قد يدفعه لتصرف بعض العادات الخاطئة حيث إنه في عمر الخامس عشر أصيب بمرض نفسي نادر أشبه بمرض انفصام الشخصية وجعل هذا الشاب يقوم بقتل أحد الأشخاص بدون ذنب وفي حال عرضه على الأطباء المتخصصين قاموا بتقييم حالته الصحية والنفسية وقرروا أنه لا توجد وسائل علاجية كافية في منطقة الريف لتستطيع أن تعالج تلك الحالة التي يعاني منها ذلك الشاب، وبالتالي تم الإعفاء عنه من جريمة القتل بسبب مرضه النفسي، واستمر الشاب في ترهيب الأشخاص المحيطين به في المنطقة وعرض حياة الكثير منهم للموت، مما جعل الأبوين يقرران على وضعه وحبسه في القفص الحديدي طيلة هذه السنوات، ولم تتهاون الأم في حقه بل تقوم بتقديم له كافة وسائل سبل العيش وتقوم بالاعتناء به ولكن دون الخروج من تلك القفص الحديدي.



يتم التشغيل بواسطة Blogger.