رجل يري الجنة ويصفها وهي يموت



هناك رجل يعرف بصلاحه في الدنيا وأعماله الخيرة وكان يواظباً علي الصلاة والصيام وقرأة القرأن يومياً وأعماله الخيرية وكان دائماً يزكي من ماله
وأن لسانه لا يتوقف عن ذكر الله طوال حياته وعرف هذا الرجل الفاضل في قريته بالسماحة والخير والتدين
وفي يوماً ما شعر هذا الرجل بالتعب الشديد وذهب إلي الطبيب حتي يتلقي علاج لألامه هذه وكي يطمئن علي صحته إلا أن بلغه الطبيب بانه مصاباً بمرض السرطان وتمكن هذا المرض من جسده ووصل إلي مراحله الأخيرة وتم نقل هذا الراجل البار إلي المستشفي ولكنه دخل في غيبوبة
وكان يحكي علي لسان أبنه أن وولده في المستشفي وهو في غيبوبة كان يحكي وينطق كلمات عجيبة جداً
فكان يحكي والدي ويصف الجنة والنعيم التي شاهده بها وبحورها وطيورها وأنهارها واشجارها وقصورها وكل هذا الجمال كان يشاهده أثناء غيبوبته سبحان الله
وكان يصف كل هذا بوصف دقيق جداً وعجيب كما ذكر الكتاب والسنة ووصف جمال الجنة فكان هناك أمرين أما أنه كان يقرأ في كتاب لإبن القيم عن الجنة والأرواح أما أنه رأه الجنة أو يوجد بها في ذلك الوقت ويصفها وكأنه يتمشي بها
فذاع هذا الأمر في كل أنحاء المستشفي بين الأطباء والممرضين وكل العاملين بها وحتي وصل الخبر لمدير المستشفي وأيضاً المرضي والزوار والأهالي وكل هذا الجمع الكبير تجمعوا حوله ليروا ويسمعوا ما يصفه عن الجنة
حتي وصل الأمر لأن يبكي بعضهم لشدة الموقف وشدة وصف الرجل أثناء غيبوبته وفجأة
أستيقظ هذا الرجل وأندهش من كل هذا الجمع الذي كان يلتفوا حوله ورأي من منهم ينظر له ويبكي فقال لهم لماذا أنتم تبكون ؟
تبكون علي رجل من أهل ألجنة ؟
ثم نظر إلي السماء وقال هناك نور شديد

وقال أشهد أن لا أله إلا الله وأن محمد رسول الله ثم أنتقلت روحه إلي الله 


هناك رجل يعرف بصلاحه في الدنيا وأعماله الخيرة وكان يواظباً علي الصلاة والصيام وقرأة القرأن يومياً وأعماله الخيرية وكان دائماً يزكي من ماله
وأن لسانه لا يتوقف عن ذكر الله طوال حياته وعرف هذا الرجل الفاضل في قريته بالسماحة والخير والتدين
وفي يوماً ما شعر هذا الرجل بالتعب الشديد وذهب إلي الطبيب حتي يتلقي علاج لألامه هذه وكي يطمئن علي صحته إلا أن بلغه الطبيب بانه مصاباً بمرض السرطان وتمكن هذا المرض من جسده ووصل إلي مراحله الأخيرة وتم نقل هذا الراجل البار إلي المستشفي ولكنه دخل في غيبوبة
وكان يحكي علي لسان أبنه أن وولده في المستشفي وهو في غيبوبة كان يحكي وينطق كلمات عجيبة جداً
فكان يحكي والدي ويصف الجنة والنعيم التي شاهده بها وبحورها وطيورها وأنهارها واشجارها وقصورها وكل هذا الجمال كان يشاهده أثناء غيبوبته سبحان الله
وكان يصف كل هذا بوصف دقيق جداً وعجيب كما ذكر الكتاب والسنة ووصف جمال الجنة فكان هناك أمرين أما أنه كان يقرأ في كتاب لإبن القيم عن الجنة والأرواح أما أنه رأه الجنة أو يوجد بها في ذلك الوقت ويصفها وكأنه يتمشي بها
فذاع هذا الأمر في كل أنحاء المستشفي بين الأطباء والممرضين وكل العاملين بها وحتي وصل الخبر لمدير المستشفي وأيضاً المرضي والزوار والأهالي وكل هذا الجمع الكبير تجمعوا حوله ليروا ويسمعوا ما يصفه عن الجنة
حتي وصل الأمر لأن يبكي بعضهم لشدة الموقف وشدة وصف الرجل أثناء غيبوبته وفجأة
أستيقظ هذا الرجل وأندهش من كل هذا الجمع الذي كان يلتفوا حوله ورأي من منهم ينظر له ويبكي فقال لهم لماذا أنتم تبكون ؟
تبكون علي رجل من أهل ألجنة ؟
ثم نظر إلي السماء وقال هناك نور شديد

وقال أشهد أن لا أله إلا الله وأن محمد رسول الله ثم أنتقلت روحه إلي الله 


يتم التشغيل بواسطة Blogger.