لماذا يوضع القطن في مخارج الميت وفي الأذنين ؟؟





الموت حق علينا نحن عباد الله ليس هناك منه مفر ولا مكان للهروب وكما يقال تعددت الأسباب والموت واحد حيث تخرج الروح من الجسد وتتوقف جميع العمليات الحيوية للجسم و كذلك العصبية فيا رب أحسن خاتمتنا واغفر لنا يا الله وهون علينا وللموت في شريعتنا الإسلامية حرمه خاصة جدا ويتم التعامل بطريقه طيبه مع المتوقي ويتم دفنه وفقا للآداب وأحكام الشرع فعند وفاه الشخص هناك بعض الأمور التي يجب القيام بها وهي يجب علينا إغلاق أعين المتوفى لقول الرسول صل الله عليه وسلم أن الروح إذا قبض تبعه البصر وثانيا على الموجودين لدى المتوفى أن يقوموا بتليين مفاصل يديه وقدمه حتى لا يحدث تصلب لها وحتى لا يصعب إعادتها لوضعها بسبب بروده الجسم ويجب ستر بدن المتوفى حتى يتم تغطيه جسده و ستره للقول عن السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها عن الرسول صل الله عليه وسلم أسرعوا بالجنازة فان تك صالحه فخير تقدمونها إليه وان تك سوي ذلك فشر تضعونه عن رقابكم وكذلك عن الرسول صل الله عليه وسلم إذا مات أحدكم فلا تحبسوه وأسرعوا به إلى قبره وليقرأ عند رأسه بفاتحه الكتاب وعند رجليه بخاتمه سوره البقرة في قبره وهذا الحديث ضعيف وعند غسل المتوفى يبدل الثياب التي توفي فيها الشخص لإلباسه ثياب جديدة نظيفة لقول الصحابة حين مات الرسول صل الله عليه وسلم  هل نجرد رسول الله صل الله عليه وسلم كما نجرد موتانا وثانيا يجب ستر عوره المتوفى ويتم رفعه علي خشبه ويرفع رأسه وتعصر بطنه ويصب الماء عليه ولا يجب إدخال الماء لفمه أو انفه أو أذنيه وإنما يضع المغسل يده المبلولتين بالماء أو بقطنه مبلله لينظف الأسنان أو الأنف أو المنخار ويقوم المغسل بغسله ويبدأ بالجانب الأيمن 3 مرات أو 5 أو 7 ثم الأيسر 3 أو 5 أو 7 لقول الرسول الكريم صل الله عليه وسلم اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو سبعا أو أكثر من ذلك أن رأيتن ذلك والأدلة علي استحباب وضع القطن في انف وأذن المتوفى أو من مكان خروج أي ماده من الميت حيث انه إذا خرج أي شيء من الميت بعد غسله من المستحب وضع قطن في مكان خروج المادة مثل الأنف والأذن والدبر والقبل حتى لا يخرج منهم شيء مره أخرى وليبقي المتوفى نظيفا والأدلة من الصحابة حدثنا عبد الله بن مبارك عن بن جريج عن عطاء قال  قلت أأحشو الكرسف ؟ قال نعم قلت حتى لان لا يتفجر منه شيء قال نعم وعن ابن مهدي محدثا عن همام عن مطر عن الحسن قال : يحشي دبره ومسامعه وانفه .




الموت حق علينا نحن عباد الله ليس هناك منه مفر ولا مكان للهروب وكما يقال تعددت الأسباب والموت واحد حيث تخرج الروح من الجسد وتتوقف جميع العمليات الحيوية للجسم و كذلك العصبية فيا رب أحسن خاتمتنا واغفر لنا يا الله وهون علينا وللموت في شريعتنا الإسلامية حرمه خاصة جدا ويتم التعامل بطريقه طيبه مع المتوقي ويتم دفنه وفقا للآداب وأحكام الشرع فعند وفاه الشخص هناك بعض الأمور التي يجب القيام بها وهي يجب علينا إغلاق أعين المتوفى لقول الرسول صل الله عليه وسلم أن الروح إذا قبض تبعه البصر وثانيا على الموجودين لدى المتوفى أن يقوموا بتليين مفاصل يديه وقدمه حتى لا يحدث تصلب لها وحتى لا يصعب إعادتها لوضعها بسبب بروده الجسم ويجب ستر بدن المتوفى حتى يتم تغطيه جسده و ستره للقول عن السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها عن الرسول صل الله عليه وسلم أسرعوا بالجنازة فان تك صالحه فخير تقدمونها إليه وان تك سوي ذلك فشر تضعونه عن رقابكم وكذلك عن الرسول صل الله عليه وسلم إذا مات أحدكم فلا تحبسوه وأسرعوا به إلى قبره وليقرأ عند رأسه بفاتحه الكتاب وعند رجليه بخاتمه سوره البقرة في قبره وهذا الحديث ضعيف وعند غسل المتوفى يبدل الثياب التي توفي فيها الشخص لإلباسه ثياب جديدة نظيفة لقول الصحابة حين مات الرسول صل الله عليه وسلم  هل نجرد رسول الله صل الله عليه وسلم كما نجرد موتانا وثانيا يجب ستر عوره المتوفى ويتم رفعه علي خشبه ويرفع رأسه وتعصر بطنه ويصب الماء عليه ولا يجب إدخال الماء لفمه أو انفه أو أذنيه وإنما يضع المغسل يده المبلولتين بالماء أو بقطنه مبلله لينظف الأسنان أو الأنف أو المنخار ويقوم المغسل بغسله ويبدأ بالجانب الأيمن 3 مرات أو 5 أو 7 ثم الأيسر 3 أو 5 أو 7 لقول الرسول الكريم صل الله عليه وسلم اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو سبعا أو أكثر من ذلك أن رأيتن ذلك والأدلة علي استحباب وضع القطن في انف وأذن المتوفى أو من مكان خروج أي ماده من الميت حيث انه إذا خرج أي شيء من الميت بعد غسله من المستحب وضع قطن في مكان خروج المادة مثل الأنف والأذن والدبر والقبل حتى لا يخرج منهم شيء مره أخرى وليبقي المتوفى نظيفا والأدلة من الصحابة حدثنا عبد الله بن مبارك عن بن جريج عن عطاء قال  قلت أأحشو الكرسف ؟ قال نعم قلت حتى لان لا يتفجر منه شيء قال نعم وعن ابن مهدي محدثا عن همام عن مطر عن الحسن قال : يحشي دبره ومسامعه وانفه .


يتم التشغيل بواسطة Blogger.