ما هي الحالة الوحيدة التي يتراجع فيها ملك الموت عن قبض روحك !!



أن الله سبحانه وتعالي خلق الأنسان لكي يطيعه في الأرض ويعبده ويحافظ علي صلاته وصومه ولكنها فترة مؤقتة وانتقالية حتي ننتقل إلي الجنة فعندما يأتي يوم القيامة سيحاسب كل فرد علي أعماله في الأرض التي من خلالها ستحدد مكانه أما في جنة النعيم أو جهنم وبئس المصير
فقد خلق الله ملك الموت خصيصاً لكي يقبض أرواح البشر دون أي أستأذان وكلها بأذن من الله سبحانه وتعالي
فملك الموت يخاف منه الجميع ويرهبوا وصولوه ولا يستأذن أحد إلا الأنبياء والرسل الكرام
ويؤكد لنا ذلك الدكتور عمر عبد الكافي الداعية الأسلامي في أحد لاقائاته بأن سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم رأي رؤيا غريبة وهي :
(أنه رقد شخص من أمته وأتاه ملك الموت ليقبض روحه بأذن الله ولكن الله أمره بأن يتراجع عن قبض روحه وذلك بسبب أن هذا الرجل كان براً بوالديه في الدنيا وكان يطيعهما وهذه هي الحالة الوحيدة التي ذكرها للتراجع عن قبض الروح )

كما ذكر في حديثه الشريف رواه البخاري ( عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " إن الله قال من عادي لي وليا فقد أذنته بالحرب , وما تقرب إلي عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتي أحبه , فأذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به , وبصره الذي يبصر به , ويده التي يبطش بها , ورجله التي يمشي بها , وإن سألني لاعطيه , ولئن لأستعاذني لأعيذنه , وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن , يكره الموت وأنا أكره مساءته"




أن الله سبحانه وتعالي خلق الأنسان لكي يطيعه في الأرض ويعبده ويحافظ علي صلاته وصومه ولكنها فترة مؤقتة وانتقالية حتي ننتقل إلي الجنة فعندما يأتي يوم القيامة سيحاسب كل فرد علي أعماله في الأرض التي من خلالها ستحدد مكانه أما في جنة النعيم أو جهنم وبئس المصير
فقد خلق الله ملك الموت خصيصاً لكي يقبض أرواح البشر دون أي أستأذان وكلها بأذن من الله سبحانه وتعالي
فملك الموت يخاف منه الجميع ويرهبوا وصولوه ولا يستأذن أحد إلا الأنبياء والرسل الكرام
ويؤكد لنا ذلك الدكتور عمر عبد الكافي الداعية الأسلامي في أحد لاقائاته بأن سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم رأي رؤيا غريبة وهي :
(أنه رقد شخص من أمته وأتاه ملك الموت ليقبض روحه بأذن الله ولكن الله أمره بأن يتراجع عن قبض روحه وذلك بسبب أن هذا الرجل كان براً بوالديه في الدنيا وكان يطيعهما وهذه هي الحالة الوحيدة التي ذكرها للتراجع عن قبض الروح )

كما ذكر في حديثه الشريف رواه البخاري ( عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " إن الله قال من عادي لي وليا فقد أذنته بالحرب , وما تقرب إلي عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتي أحبه , فأذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به , وبصره الذي يبصر به , ويده التي يبطش بها , ورجله التي يمشي بها , وإن سألني لاعطيه , ولئن لأستعاذني لأعيذنه , وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن , يكره الموت وأنا أكره مساءته"




يتم التشغيل بواسطة Blogger.