لماذا هذا الجندي على الارض ولماذا لم ينتبه احدآ له السبب عجيب !


واحده من اغرب المشاهد التي ستبقي في أذهاننا والأكثر غرابة فالطبيعي انه وإذا فقد أي شخص وعيه أن يتلقي المساعدة ممن حوله ولكن في هذا الموقف لم يحرك احد ساكنا فالتجسيد الذي يظهر في هذه اللقطة يوضح عدم الإحساس وانعدام الرحمة لدى هذه الجيوش وترجع هذه الصورة إلى عام 1966 وهي لأحد أفراد الحرس الايرلندي حيث انه فقد وعيه أثناء وقوفه في طابور العرض للاستقبال وهنا نرى أن اقرأنه لم يتأثر احد منهم ولم يحركوا ساكنا قساوه قلوب تلك الجيوش تتجسد وبشده فالمعروف عنهم قساوه القلب في التعامل فقد استخدام العقول أكثر من القلوب فليس هناك مجال للعواطف في الجيش عكس ما يظهره جيوش المسلمين من ترابط وتلاحم ومساعده ومد يد العون وقد ضرب المسلمين أروع الأمثال في جيوشنا قديما وحديثا و خاصة في العهد القديم الذهبي للامه الإسلامية ف في غزوة أحد أصيب أصحاب الرسول صل الله عليه وسلم وأسرع البعض لمساعدتهم وطلب احد الصحابة المصابين الماء ليشرب قبل أن يلقي ربه عز وجل ولكنن عندما أتي احد الصحابة بالماء فقال له أعطي الماء للذي بجانبي لعله اشد عطشا مني وعندما أتوا للثاني فأبى وقال أرسلوا الماء للثالث وكذلك أبى الصحابي الثالث والرابع والخامس والسادس حتى وصلوا بالماء إلى الصحابي السابع ولكنه قال أرسلوها للأول فعندما عادوا للأول وجدوا أن روحه فاضت إلى بارئها وكذلك الثاني والثالث والرابع وصولا إلى السابع فقد لقوا الله عز وجل كلا منهم رفض تناول الماء إيثارا وعطفا ولطفا بالآخرين هكذا كان المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد وهذا ما جعلهم يتربعون علي عرش حكم العالم قديما وانتشر الإسلام بسرعة البرق هكذا كنا و هكذا سنظل .

واحده من اغرب المشاهد التي ستبقي في أذهاننا والأكثر غرابة فالطبيعي انه وإذا فقد أي شخص وعيه أن يتلقي المساعدة ممن حوله ولكن في هذا الموقف لم يحرك احد ساكنا فالتجسيد الذي يظهر في هذه اللقطة يوضح عدم الإحساس وانعدام الرحمة لدى هذه الجيوش وترجع هذه الصورة إلى عام 1966 وهي لأحد أفراد الحرس الايرلندي حيث انه فقد وعيه أثناء وقوفه في طابور العرض للاستقبال وهنا نرى أن اقرأنه لم يتأثر احد منهم ولم يحركوا ساكنا قساوه قلوب تلك الجيوش تتجسد وبشده فالمعروف عنهم قساوه القلب في التعامل فقد استخدام العقول أكثر من القلوب فليس هناك مجال للعواطف في الجيش عكس ما يظهره جيوش المسلمين من ترابط وتلاحم ومساعده ومد يد العون وقد ضرب المسلمين أروع الأمثال في جيوشنا قديما وحديثا و خاصة في العهد القديم الذهبي للامه الإسلامية ف في غزوة أحد أصيب أصحاب الرسول صل الله عليه وسلم وأسرع البعض لمساعدتهم وطلب احد الصحابة المصابين الماء ليشرب قبل أن يلقي ربه عز وجل ولكنن عندما أتي احد الصحابة بالماء فقال له أعطي الماء للذي بجانبي لعله اشد عطشا مني وعندما أتوا للثاني فأبى وقال أرسلوا الماء للثالث وكذلك أبى الصحابي الثالث والرابع والخامس والسادس حتى وصلوا بالماء إلى الصحابي السابع ولكنه قال أرسلوها للأول فعندما عادوا للأول وجدوا أن روحه فاضت إلى بارئها وكذلك الثاني والثالث والرابع وصولا إلى السابع فقد لقوا الله عز وجل كلا منهم رفض تناول الماء إيثارا وعطفا ولطفا بالآخرين هكذا كان المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد وهذا ما جعلهم يتربعون علي عرش حكم العالم قديما وانتشر الإسلام بسرعة البرق هكذا كنا و هكذا سنظل .


يتم التشغيل بواسطة Blogger.