الأفغانية كبري خادمي تحتمي من التحرش بدرع معدني

الأفغانية كبري خادمي تحتمي من التحرش بدرع معدني


الفتاة الأفغانية كبري خادمي واحده من الفتيات التي قررت أن تحارب وتقاتل وتواجه واحده من أبشع الظواهر وهي ظاهره التحرش الجنسي ولكن على طريقتها الخاصة ولكنها غريبة أيضا في نفس الوقت ولكنها تلخص مدى المعاناة التي تعانيها الفتيات من شبح التحرش الجنسي و المطاردات أينما تكون وقد قامت كبري بلبس درع حديدي تم تفصيله علي شكل الجسم وقامت بارتدائه علي جسدها وقامت بالقيام بجولة بالدرع داخل شوارع كابول من اجل تحسس معاناة الفتيات والنساء جراء التعرض لتلك المأساة ومن المعروف إلى أن ظاهره التحرش الجنسي من الظواهر التي ظهرت مؤخرا وبشكل بشع في المجتمعات في جميع أنحاء العالم وخصوصا في دول أسيا وخصوصا الهند والدول المجاورة لها حيث يحدث فيها معدلات اعتداء جنسي عاليه وأسباب ظهور مثل هذه الظاهرة يرجع إلى غياب الأخلاقيات والقيم المجتمعية التي كانت سائدهي في المجتمعات والتي كان الجميع يتبعها من اجل العادات والتقاليد والأخلاقيات ولنبقى أسوياء لأننا لسنا في مجتمع حيواني ولكن مع التطور وظهور مثل هؤلاء الأشخاص المرضي النفسيين الذين يتحرشون بدأت كبري الأفغانية كواحدة من الفتيات التي لها حقوق على المجتمع لإظهار ما تعانيه المرأة جراء التعرض للتحرش سواء باللمس أو التحرش اللفظي وغالبا ما يتم البدء به ويتحول لتحرش جسدي وقد تم استخدام مصطلح التحرش الجنسي عام 1973 في تقرير تم عمله من رئيس ومستشار معهد التكنولوجيا بماساتشوستس حيث كان هناك العديد من القضايا المتعلقة بالمساواة بين الجنسين وتم الاعتراف بالمضايقات التي تتعرض لها المرأة وذكر رئيس المعهد إلى أن التحرش يتناقض مع رسالة الجامعة وقد أطلقت في الوقت الحالي شبكه سي إن إن الأمريكية الإخبارية حمله ضد التحرش الجنسي بالوطن العربي بمناسبة يوم المرأة العالمي فش شهر مارس على موقعها باللغة العربية بعدما ظهرت العديد من المشكلات التي لا حصر لها بالمجتمعات العربية وكذلك أيضا امتدت في المجتمعات الأسيوية والأوروبية والأمريكية حيث يري الرجل المرأة كفريسة سهله للتحرش والاستغلال .
الأفغانية كبري خادمي تحتمي من التحرش بدرع معدني


الفتاة الأفغانية كبري خادمي واحده من الفتيات التي قررت أن تحارب وتقاتل وتواجه واحده من أبشع الظواهر وهي ظاهره التحرش الجنسي ولكن على طريقتها الخاصة ولكنها غريبة أيضا في نفس الوقت ولكنها تلخص مدى المعاناة التي تعانيها الفتيات من شبح التحرش الجنسي و المطاردات أينما تكون وقد قامت كبري بلبس درع حديدي تم تفصيله علي شكل الجسم وقامت بارتدائه علي جسدها وقامت بالقيام بجولة بالدرع داخل شوارع كابول من اجل تحسس معاناة الفتيات والنساء جراء التعرض لتلك المأساة ومن المعروف إلى أن ظاهره التحرش الجنسي من الظواهر التي ظهرت مؤخرا وبشكل بشع في المجتمعات في جميع أنحاء العالم وخصوصا في دول أسيا وخصوصا الهند والدول المجاورة لها حيث يحدث فيها معدلات اعتداء جنسي عاليه وأسباب ظهور مثل هذه الظاهرة يرجع إلى غياب الأخلاقيات والقيم المجتمعية التي كانت سائدهي في المجتمعات والتي كان الجميع يتبعها من اجل العادات والتقاليد والأخلاقيات ولنبقى أسوياء لأننا لسنا في مجتمع حيواني ولكن مع التطور وظهور مثل هؤلاء الأشخاص المرضي النفسيين الذين يتحرشون بدأت كبري الأفغانية كواحدة من الفتيات التي لها حقوق على المجتمع لإظهار ما تعانيه المرأة جراء التعرض للتحرش سواء باللمس أو التحرش اللفظي وغالبا ما يتم البدء به ويتحول لتحرش جسدي وقد تم استخدام مصطلح التحرش الجنسي عام 1973 في تقرير تم عمله من رئيس ومستشار معهد التكنولوجيا بماساتشوستس حيث كان هناك العديد من القضايا المتعلقة بالمساواة بين الجنسين وتم الاعتراف بالمضايقات التي تتعرض لها المرأة وذكر رئيس المعهد إلى أن التحرش يتناقض مع رسالة الجامعة وقد أطلقت في الوقت الحالي شبكه سي إن إن الأمريكية الإخبارية حمله ضد التحرش الجنسي بالوطن العربي بمناسبة يوم المرأة العالمي فش شهر مارس على موقعها باللغة العربية بعدما ظهرت العديد من المشكلات التي لا حصر لها بالمجتمعات العربية وكذلك أيضا امتدت في المجتمعات الأسيوية والأوروبية والأمريكية حيث يري الرجل المرأة كفريسة سهله للتحرش والاستغلال .


يتم التشغيل بواسطة Blogger.