فتاة رفض سبع نساء تغسيلها والسبب مرعب جدا



روي عن مغسلة بمدينة الرياض أن طلبتها أحد الأسر لتغسيل ميتة شابة لهم في سن التاسعة عشر وبالفعل ذهبت إليهم وما أن دخلت البيت حتى أدخلوها الغرفة التي تتواجد بها الميتة وأغلقوا الأبواب خلفها بالمفاتيح مما جعلها تشعر بالخوف الشديد ونظرت حولها كثيرا فوجدت كل ما تحتاجه لعملية الغسل من كفن وغسول وحنوط موجود ورأت الميتة في ركن الغرفة وقد تم تغطيتها بملاية وحاولت طرق الباب كثيرا ليأتي من يعاونها في الغسل ولكن لم يجيبها احد فتوكلت على الله وقامت بكشف الغطاء عن الميتة وإذ بالصدمة الكبرى فقد رأت منظر تقشعر له الأبدان جسم اسود كظلمة ليل ووجه مقلوب وجسد متيبس ومن هول المنظر ذهبت لتطرق الباب ولا من مجيب كأن لا أحد بالمنزل فقامت تلك المغسلة بذكر الله وجلست برهة من الوقت تنفث عن نفسها لتهدأ ورأت أن الأمر سيطول فبدأت بالغسل وإذ بها تحاول مسك عضو لتغسله فيتفتت في يدها كأنه شئ متعفن وقد أتعبها الغسل كثيرا إلى أن انتهت بالفعل وقالت انها أطرقت الباب قائلة لأهل الميتة أفتحوا الباب لقد كفنت ميتتكم وبقت على هذه الحال فترة قصيرة إلى أن فتحوا الباب فخرجت مسرعة من البيت وعادت إلى البيت طريحة الفراش مدة ثلاثة أيام ولم تسألهم عن سبب هذا المنظر ثم قامت بالاتصال بشيخ تروي له ما رأت فنصحها أن تعود لأهل الميتة تسألهم عن سبب هذا المنظر المرعب وعن سبب غلقهم الباب فعادت وسألتهم ما الذي دفعهم لغلق الباب وما سبب حال أبنتهم هذا؟ فأجابوها بأنهم أغلقوا الباب عليها لأنهم احضروا سبعا من المغسلات ولما رأوا حال الميتة رفضن تغسيلها أما عن حالها فكانت لا تصلي أبدا .         


روي عن مغسلة بمدينة الرياض أن طلبتها أحد الأسر لتغسيل ميتة شابة لهم في سن التاسعة عشر وبالفعل ذهبت إليهم وما أن دخلت البيت حتى أدخلوها الغرفة التي تتواجد بها الميتة وأغلقوا الأبواب خلفها بالمفاتيح مما جعلها تشعر بالخوف الشديد ونظرت حولها كثيرا فوجدت كل ما تحتاجه لعملية الغسل من كفن وغسول وحنوط موجود ورأت الميتة في ركن الغرفة وقد تم تغطيتها بملاية وحاولت طرق الباب كثيرا ليأتي من يعاونها في الغسل ولكن لم يجيبها احد فتوكلت على الله وقامت بكشف الغطاء عن الميتة وإذ بالصدمة الكبرى فقد رأت منظر تقشعر له الأبدان جسم اسود كظلمة ليل ووجه مقلوب وجسد متيبس ومن هول المنظر ذهبت لتطرق الباب ولا من مجيب كأن لا أحد بالمنزل فقامت تلك المغسلة بذكر الله وجلست برهة من الوقت تنفث عن نفسها لتهدأ ورأت أن الأمر سيطول فبدأت بالغسل وإذ بها تحاول مسك عضو لتغسله فيتفتت في يدها كأنه شئ متعفن وقد أتعبها الغسل كثيرا إلى أن انتهت بالفعل وقالت انها أطرقت الباب قائلة لأهل الميتة أفتحوا الباب لقد كفنت ميتتكم وبقت على هذه الحال فترة قصيرة إلى أن فتحوا الباب فخرجت مسرعة من البيت وعادت إلى البيت طريحة الفراش مدة ثلاثة أيام ولم تسألهم عن سبب هذا المنظر ثم قامت بالاتصال بشيخ تروي له ما رأت فنصحها أن تعود لأهل الميتة تسألهم عن سبب هذا المنظر المرعب وعن سبب غلقهم الباب فعادت وسألتهم ما الذي دفعهم لغلق الباب وما سبب حال أبنتهم هذا؟ فأجابوها بأنهم أغلقوا الباب عليها لأنهم احضروا سبعا من المغسلات ولما رأوا حال الميتة رفضن تغسيلها أما عن حالها فكانت لا تصلي أبدا .         


يتم التشغيل بواسطة Blogger.