تصرف رائع من كلب جائع يجد جنين على الأرض




مذهل تقشعر له الأبدان وبالفعل يؤكد هذا الموقف أن الحيوانات أحن على بعضها البعض من البشر فهناك قصة حقيقية وليست من نسيخ الخيال ولكنها حدثت بالفعل كان هناك كلب خلال مسيرة في الشوارع بحثا عن الطعام وجد طفل رضيع حديث الولادة جائع مازال ملتصق به الحبل السري لكن من عطف الكلب على الرضيع الذي فقدت أمه إنسانيتها وقررت التخلص منه بتلك الصورة البشعة لم يأكله فكان في قلبه رحمة فقام بحمله ووضعه أمام أقرب منزل قابله وأخذ بالعواء كي يلفت أنتباه أهل المنزل كي ينقذوا الطفل الرضيع فسبحان من وضع الرحمة بقلب هذا الحيوان وأخذها من قلب أمه فهذا الكلب كان أكثر رأفة ورحمة على من ليس من جنسه أما عن البشر فما أقساهم على بعضهم البعض يتفننوا في إذلال بعضهم البعض والتخلص من بعضهم البعض وحمل الحقد والغل والكراهية على بعضهم البعض ودليل على ذلك الجماعات الإرهابية مثل داعش وغيرها ممن ليس في قلوبهم ذرة رحمة فعند مقارنة موقف الكلب وموقف داعش نجد أن الكلب أرحم على الإنسان من الإنسان نفسه فما تقوم به داعش من قتل وذبح وتخريب دليل على موت ضمائرهم وموت الرحمة من قلوبهم وموقف الكلب الذي لا حول ولا قوة له تصرف بحكمة إنسان لعدم قدرته في إسعاف المولود أو إنقاذه إلا من خلال هذه الطريقة وعند سير الناس بجوار المنزل اندهشوا من فعل الكلب هذا الحيوان الذي قذف الله في قلبه الرحمة وقاموا بإنقاذ الطفل بأن أرسلوه إلى المستشفي فسبحانك ربي فيما خلقت فإنك على كل شيء قدير فبعد هذا الموقف يمكن القول أنه عاشت إنسانية حيوان في مقابل قذارة وهمجية البشر .





مذهل تقشعر له الأبدان وبالفعل يؤكد هذا الموقف أن الحيوانات أحن على بعضها البعض من البشر فهناك قصة حقيقية وليست من نسيخ الخيال ولكنها حدثت بالفعل كان هناك كلب خلال مسيرة في الشوارع بحثا عن الطعام وجد طفل رضيع حديث الولادة جائع مازال ملتصق به الحبل السري لكن من عطف الكلب على الرضيع الذي فقدت أمه إنسانيتها وقررت التخلص منه بتلك الصورة البشعة لم يأكله فكان في قلبه رحمة فقام بحمله ووضعه أمام أقرب منزل قابله وأخذ بالعواء كي يلفت أنتباه أهل المنزل كي ينقذوا الطفل الرضيع فسبحان من وضع الرحمة بقلب هذا الحيوان وأخذها من قلب أمه فهذا الكلب كان أكثر رأفة ورحمة على من ليس من جنسه أما عن البشر فما أقساهم على بعضهم البعض يتفننوا في إذلال بعضهم البعض والتخلص من بعضهم البعض وحمل الحقد والغل والكراهية على بعضهم البعض ودليل على ذلك الجماعات الإرهابية مثل داعش وغيرها ممن ليس في قلوبهم ذرة رحمة فعند مقارنة موقف الكلب وموقف داعش نجد أن الكلب أرحم على الإنسان من الإنسان نفسه فما تقوم به داعش من قتل وذبح وتخريب دليل على موت ضمائرهم وموت الرحمة من قلوبهم وموقف الكلب الذي لا حول ولا قوة له تصرف بحكمة إنسان لعدم قدرته في إسعاف المولود أو إنقاذه إلا من خلال هذه الطريقة وعند سير الناس بجوار المنزل اندهشوا من فعل الكلب هذا الحيوان الذي قذف الله في قلبه الرحمة وقاموا بإنقاذ الطفل بأن أرسلوه إلى المستشفي فسبحانك ربي فيما خلقت فإنك على كل شيء قدير فبعد هذا الموقف يمكن القول أنه عاشت إنسانية حيوان في مقابل قذارة وهمجية البشر .




يتم التشغيل بواسطة Blogger.